إسرائيل تفرج عن حسن يوسف مؤسس حماس بعد اعتقال عامين ونصف

أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراح حسن يوسف، أحد مؤسسي حركة حماس في الضفة الغربية، بعد نحو عامين ونصف من الاعتقال الإداري، دون توجيه أي اتهامات رسمية إليه، في خطوة أعادت تسليط الضوء على ملف الاعتقال الإداري المثير للجدل.

أويس يوسف نجل القيادي الفلسطيني
وأكد أويس يوسف، نجل القيادي الفلسطيني، أن والده البالغ من العمر 71 عامًا أُفرج عنه الخميس قرب مدينة الخليل، قبل نقله إلى أحد المستشفيات في رام الله لتلقي العلاج، بسبب تدهور حالته الصحية بعد فترة الاحتجاز الطويلة.
الحالة الصحية لحسن يوسف
أظهرت مشاهد متداولة حسن يوسف مستلقيًا على سرير المستشفى وذراعه معلقة، بينما كان أفراد عائلته يستقبلونه بعد الإفراج عنه. وخلال اتصال هاتفي مع أحد المهنئين، قال: **”لا أستطيع النوم من شدة الألم”**، في إشارة إلى معاناته الصحية.
ويُعد يوسف من أبرز الشخصيات السياسية والدينية في الضفة الغربية، وكان قد تعرض للاعتقال مرات عديدة على مدار العقود الماضية.
أحد مؤسسي حركة حماس
ساهم حسن يوسف في تأسيس حركة حماس خلال ثمانينيات القرن الماضي، إلى جانب الشيخ أحمد ياسين وعدد من القيادات الفلسطينية المنتمية إلى جماعة الإخوان المسلمين.
واعتقلته قوات الاحتلال في 19 أكتوبر 2023 من منزله قرب رام الله، ضمن حملة اعتقالات واسعة استهدفت شخصيات وعناصر من الحركة عقب أحداث السابع من أكتوبر. كما سبق أن أُفرج عنه في يوليو 2020 بعد احتجاز إداري استمر 16 شهرًا.
الاعتقال الإداري يعود إلى الواجهة
شهدت الفترة الأخيرة توسعًا في استخدام الاحتلال الإسرائيلي لنظام الاعتقال الإداري، الذي يتيح احتجاز الأشخاص لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد دون توجيه تهم رسمية أو تقديمهم للمحاكمة.
وتقول إسرائيل إن هذا الإجراء يهدف إلى احتجاز المشتبه بهم لحين استكمال جمع الأدلة، بينما تعتبر منظمات حقوق الإنسان أن النظام يفتقر إلى ضمانات العدالة ويترك الباب مفتوحًا أمام الانتهاكات.
علاقة متوترة مع نجله مصعب
ويحظى حسن يوسف باهتمام إعلامي إضافي بسبب علاقته المعقدة مع نجله الأكبر مصعب حسن يوسف، الذي أعلن سابقًا تعاونه مع جهاز الشاباك الإسرائيلي لسنوات، قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة وتأليف كتاب **”ابن حماس”** الذي أثار جدلًا واسعًا.



