أزمة العوضي.. بين تشبيهه للنساء والسيارات وإثارة الجدل

بقلم الاعلامية – شيرين سيف

 

لو افترضنا حسن النية في كلام أحمد العوضي، يبدو أن الجمهور لم يعد يحاسبه فقط على ما يقوله، وإنما أيضًا على النوايا التي يقرأها من وراء تصرفاته، وهو أمر يمكن فهمه في ضوء ما سبق من زلات لسان وتصرفات اعتبرها كثيرون مستفزة تجاه ياسمين عبد العزيز.
في المقابل، ياسمين أثبتت أنها تجاوزت هذه المرحلة، والدليل أنها لم تعد تمنح تلك التصرفات أي رد فعل أو مساحة من اهتمامها، وانشغلت بشغلها وبنفسها، وكأنها ببساطة لم تعد تراه في المشهد من الأساس.
أما هو، فغالبًا ما يظل حاضرًا بتصرفاته ورسائله التي يحاول إيصالها، وهو ما يجعل الجمهور يقرأ ما وراءها وفقًا لما سبق أن شاهده منه.
لكن ربما المشكلة الحقيقية ليست في كل ذلك، بقدر ما هي في غياب ثقافة الظهور على السوشيال ميديا، وكذلك عدم امتلاك أدوات إدارة الحوار بالشكل الذي يخدم صورته أمام الجمهور. ففي بعض الحوارات، بدلًا من أن تمنحه تصريحاته مساحة للدفاع عن نفسه، تأتي النتيجة عكسية؛ فتفتح الباب أمام الجمهور لقراءة شخصيته وبيئته وطريقة تفكيره من خلال كلماته نفسها.
وفي النهاية، يبدو أن كل محاولة للابتعاد عن الماضي تعيد الجمهور إليه مرة أخرى، خصوصًا أن كثيرين يرون أن ياسمين عبد العزيز كانت صاحبة الدور الأبرز في تقديم أحمد العوضي إلى الجمهور وتسليط الضوء عليه، بعدما كان في بداياته الفنية يقدم أدوارًا صغيرة لا تصنع له هذا الحضور الجماهيري.
ولهذا، يظل اسم ياسمين حاضرًا في كل مرة يحاول فيها الحديث عن رحلته أو صورته أمام الجمهور؛ ليس باعتبارها مجرد فصل انتهى من حياته، وإنما باعتبارها – في نظر قطاع من الجمهور – إحدى أهم المحطات التي ساهمت في انتقاله من أدوار محدودة إلى البطولة والنجومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى