وساطة القاهرة تضع قطار المصالحة الفلسطينية على المسار الصحيح.. قيادي بـ «فتح» يكشف التفاصيل

في خطوة تعكس الثقة الفلسطينية الكبيرة في الدور المصري، جددت حركة فتح تأكيدها على أن القاهرة تظل هي البوصلة والركيزة الاستراتيجية التي لا غنى عنها لإنهاء الانقسام الداخلي الذي دام لسنوات طويلة بين الفصائل الفلسطينية.
القاهرة.. مفتاح الحل والضامن للاستقرار
أكد الدكتور ماهر صافي، القيادي البارز في حركة فتح، أن الدبلوماسية المصرية لا تتوقف عن تقديم جهود مضنية ومستمرة لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الفلسطينيين. وأوضح صافي في تصريحاته أن القاهرة تمتلك خبرة تاريخية وفهماً عميقاً لطبيعة الملف الفلسطيني، مما يجعلها قادرة على إدارة الحوارات الشاقة والوصول بجميع الأطراف إلى طاولات المفاوضات المشتركة.
نحو استكمال مسيرة المصالحة
وشدد القيادي بحركة فتح على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفاً وطنياً يتجاوز الخلافات السابقة، مشيراً إلى أن الجهود التي تبذلها مصر تهدف إلى استكمال مسار طويل من الحوارات التي تهدف في النهاية إلى توحيد الصف الفلسطيني. وأضاف أن الرؤية المصرية تتسم بالواقعية والمرونة، مما يعزز من فرص نجاح المبادرات التي تسعى لإنهاء حالة التشرذم وتوحيد القرار السياسي الفلسطيني تحت مظلة وطنية واحدة تخدم أهداف الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة.



