هل مناداة الأب باسمه حرام؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل حول ‘عقوق الوالدين’

شغل بال الكثير من الأسر المصرية تساؤل متكرر حول الحدود الشرعية في التعامل بين الأبناء والآباء، خاصة فيما يتعلق بمناداة الأب باسمه المجرد دون إضافة ألقاب التوقير مثل ‘يا أبي’ أو ‘يا بابا’. وقد جاء الرد القاطع من دار الإفتاء المصرية عبر بوابتها الإلكترونية ليوضح طبيعة هذه التصرفات من منظور الفقه والأدب الشرعي.

ما هو الحكم الشرعي لنداء الأب باسمه؟

أكدت دار الإفتاء أن مسألة مناداة الأب باسمه المجرد ليست في جوهرها ‘عقوقاً’ صريحاً إذا اقترنت بالاحترام والمحبة، ولكنها في الوقت ذاته تتنافى مع كمال الأدب ومقامات التوقير التي حثت عليها الشريعة الإسلامية. فالأصل في علاقة الابن بأبيه هو البر والتعظيم، ومناداة الأب باسمه قد تُفهم في بعض الثقافات أو العائلات على أنها نوع من الاستخفاف أو التقليل من الشأن، وهو ما يفضل تجنبه تماماً حفاظاً على هيبة الوالد.

نصيحة الإفتاء: الأدب مع الوالدين أمانة

شددت المؤسسة الدينية على أن الابن مطالب شرعاً بأن يختار من الألفاظ ما يعبر عن مكانة والده في قلبه. وأوضحت أن استخدام كلمات مثل ‘أبي’، ‘والدي’، أو ‘يا حاج’ يفتح أبواب المودة ويمنع سوء الفهم، مشيرة إلى أن ‘العقوق’ لا يتوقف فقط على المناداة باسمه، بل يمتد ليشمل كل قول أو فعل يغضب الوالدين أو يقلل من قدرهما. لذا، تنصح الدار جميع الأبناء بضرورة التمسك بآداب الخطاب التي تعزز الروابط الأسرية وتكرس لمبدأ ‘البر’ الذي أمر الله به في كتابه الكريم.

الوسوم: #مناداة الأب باسمه#عقوق الوالدين#دار الإفتاء المصرية#حكم الشرع#بر الوالدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى