نهاية مفجعة لكاهن في الإكوادور.. سقط عليه صليب ضخم أمام المصلين على الهواء مباشرة

سادت حالة من الصدمة والذهول في أوساط الكنيسة الكاثوليكية بمدينة غواياكيل في الإكوادور، بعد واقعة مأساوية غير متوقعة هزت أركان إحدى الكنائس هناك. تحولت لحظات العبادة والسكينة خلال قداس ديني إلى مشاهد مرعبة تناقلتها منصات التواصل الاجتماعي، حيث فارق الكاهن باتريسيو ألفريدو الحياة في حادث مأساوي تحت مرأى ومسمع الجميع.
تفاصيل اللحظات الأخيرة للكاهن
بينما كان الكاهن يقف أمام المذبح يمارس طقوسه المعتادة ويخطب في جموع المصلين في بث مباشر عبر الإنترنت، وقع ما لم يكن في الحسبان. فقد اختل توازن مجسم صليب ضخم ومثبت في خلفية الهيكل، ليسقط فجأة وبقوة كبيرة فوق الكاهن الذي لم يتمكن من الإفلات أو تجنب السقوط المباغت. أدى الحادث إلى وفاته في الحال، وسط صرخات وتدافع المصلين الذين كانوا يحضرون المراسم في حالة من الفزع الشديد.
ردود الأفعال والتحقيقات الجارية
هذا الحادث الأليم أثار تساؤلات واسعة حول إجراءات السلامة داخل دور العبادة، حيث باشرت السلطات المحلية في غواياكيل تحقيقاتها لمعرفة الأسباب التقنية وراء سقوط هذا الهيكل الضخم. وقد نعى العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الكاهن الراحل، مشيرين إلى أن المشهد يعكس مدى هشاشة الحياة وسرعة تغير الأحوال في لحظات لا تتعدى ثوانٍ معدودة. وتعد هذه الحادثة واحدة من أكثر الأخبار تداولاً هذا الأسبوع نظراً لتوثيقها عبر الكاميرات التي كانت تنقل القداس مباشرة للمؤمنين.



