مصير بيت هيجسيث في مهب الريح.. هل يدفع وزير دفاع ترامب ثمن التوترات مع إيران؟

تتصاعد حدة التكهنات داخل أروقة البيت الأبيض بشأن مستقبل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، حيث بات الرجل في عين العاصفة بعد أن تحول ملف التصعيد مع إيران إلى أزمة تهدد بقاءه في منصبه الحساس داخل البنتاجون. تزايدت الضغوط على هيجسيث في ظل حالة من عدم الرضا داخل الدوائر المقربة من الرئيس دونالد ترامب، خاصة عقب الهزائم الانتخابية الأخيرة التي مني بها الحزب الجمهوري، والتي فتحت الباب لمراجعات شاملة داخل الإدارة الأمريكية.
زلزال سياسي يضرب البنتاجون
لم يعد الأمر مجرد تقارير عابرة، بل يبدو أن هيجسيث أصبح الحلقة الأضعف في تشكيل ترامب الوزاري. تشير مصادر مطلعة إلى أن منتقدي وزير الدفاع داخل الإدارة يوجهون إليه أصابع الاتهام بالمسؤولية عن حالة التخبط في التعامل مع الملف الإيراني، الذي يزداد تعقيداً يوماً بعد الآخر. ويرى مراقبون أن ترامب، المعروف بقراراته المفاجئة وغير التقليدية، قد لا يتردد في إجراء تغيير جذري يطيح بهيجسيث لامتصاص الغضب الداخلي وتعويض الخسائر السياسية التي لحقت بالحزب في الاستحقاقات الأخيرة.
تداعيات ملف إيران على مستقبل هيجسيث
تعتبر التوترات العسكرية والسياسية مع طهران الاختبار الأكبر لأي وزير دفاع، ويبدو أن هيجسيث قد فشل في تقديم رؤية استراتيجية واضحة ترضي طموحات الإدارة الأمريكية. ومع زيادة الضغوط، يطرح المحللون تساؤلاً جوهرياً: هل سيضحي ترامب بوزير دفاعه لترميم صورته أمام الناخبين والجمهوريين الغاضبين؟ الإجابة لا تزال معلقة، لكن المؤشرات كافة تؤكد أن الأيام المقبلة قد تحمل قرارات دراماتيكية قد تغير وجه القيادة العسكرية في واشنطن.



