مصطفى بكري يكشف حقائق صادمة عن تركة مصر قبل تولي السيسي: لم نتسلم ريفيرا الشرق

في تصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً في الشارع المصري، خرج الإعلامي والنائب البرلماني مصطفى بكري ليضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالظروف التي تولى فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في البلاد. وأكد بكري أن الواقع الذي ورثته الدولة المصرية كان مليئاً بالتحديات والأزمات المتراكمة التي أثرت على كافة مفاصل الحياة.
واقع الدولة قبل سنوات: إرث ثقيل من التحديات
أوضح مصطفى بكري خلال حديثه أن من يروجون بأن الرئيس السيسي تسلم دولة في قمة رخائها وازدهارها يبتعدون تماماً عن الحقيقة. وأشار بكري بوضوح إلى أن الدولة لم تكن في أي حال من الأحوال تُشبه ما يُطلق عليه “ريفيرا الشرق”، بل كانت تعاني من إنهاك حقيقي ومؤسسات أصابها الوهن، خاصة بعد الفترة العصيبة التي تلت حكم جماعة الإخوان المسلمين، والتي زادت من تعقيد المشهد الاقتصادي والاجتماعي آنذاك.
رؤية بكري لمواصفات القائد في المرحلة المقبلة
لم يكتفِ بكري باستعراض الماضي، بل سلط الضوء على متطلبات المرحلة القادمة، مؤكداً أن القيادة ليست مجرد منصب، بل هي مسؤولية جسيمة تتطلب القدرة على إدارة مؤسسات الدولة بكفاءة عالية. وشدد على أهمية التلاحم مع المواطنين، مشيراً إلى أن الرئيس الناجح هو من يمتلك أذناً صاغية لنبض الشارع، وقدرة حقيقية على فهم المشكلات المعيشية والسعي الدؤوب لوضع حلول جذرية تنهض بحياة المصريين وتضع البلاد على مسار التنمية المستدامة.


