مشاهد مؤثرة في النصيرات: غزة تودع ضحايا القصف بعد عام من تحت الأنقاض

في مشهد يجسد مأساة لا تنتهي وفصلاً جديداً من وجع أهالي غزة، شيع الفلسطينيون في مخيم النصيرات وسط القطاع، جثامين عدد من الشهداء الذين بقوا لأشهر طويلة مدفونين تحت ركام منازلهم. هذه الرفات التي استطاعت فرق الدفاع المدني انتشالها، تعود لضحايا غارة إسرائيلية عنيفة وقعت في الحادي والثلاثين من أكتوبر من العام الماضي، ليعيد هذا المشهد الجنائزي فتح جراح المدينة التي لم تهدأ منذ اندلاع الحرب.

رحلة البحث عن المفقودين تحت الركام

أوضحت طواقم الدفاع المدني في غزة أن عمليات البحث عن الرفات لم تكن سهلة، حيث استغرقت فرق الإنقاذ وقتاً طويلاً لتمشيط موقع القصف الذي تحول إلى كومة من الحجارة والحديد الملتوي. ومع ندرة المعدات الثقيلة، بذل الأهالي والمنقذون جهوداً مضنية للوصول إلى جثامين الضحايا الذين فارقوا الحياة منذ حوالي عام كامل، في محاولة أخيرة لدفنهم بطريقة تليق بكرامتهم الإنسانية وتوديعهم وداعاً أخيراً.

جنازة جماعية تدمي القلوب في النصيرات

في يوم التاسع والعشرين من سبتمبر، تحولت أزقة النصيرات إلى ساحة حزن كبيرة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة على الرفات التي انتُشلت، وسط حالة من الصدمة والبكاء الهيستيري لذوي الضحايا الذين انتظروا طويلاً ليواروا أحباءهم الثرى. وتأتي هذه الواقعة لتذكر العالم بالحصيلة الكارثية للغارات الجوية في غزة، حيث لا تزال آلاف الجثث مفقودة تحت أكوام الركام في مناطق متفرقة من القطاع، في انتظار معجزات أو معدات قد تأتي يوماً ما لانتشال ما تبقى منهم.

الوسوم: #غزة#النصيرات#أخبار فلسطين#الاحتلال الإسرائيلي#الدفاع المدني الفلسطيني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى