مستقبل ثقافة الطفل في مصر.. نقاشات ساخنة بمعرض دمنهور للكتاب حول أدب الصغار

شهدت أروقة معرض دمنهور التاسع للكتاب، المقام في رحاب مكتبة مصر العامة بمدينة دمنهور، حالة من الزخم الفكري والثقافي خلال فعاليات النسخة الحالية التي تنظمها الهيئة المصرية العامة للكتاب. حيث تصدرت قضية “أدب الأطفال” المشهد، لتطرح تساؤلات جوهرية حول التوازن المفقود أحياناً بين القالب الفني للقصة والرسالة التربوية المستهدفة.

أدب الطفل العربي بين الجمالية والرسالة التعليمية

في جلسة نقدية مكثفة حضرها نخبة من الأدباء والنقاد، تم تسليط الضوء على تطور أدب الأطفال في العالم العربي، حيث دار النقاش حول مدى تأثر الشكل الفني (الرسوم والإخراج) بالوظيفة التعليمية والتربوية التي يهدف إليها الكتاب. وأكد المشاركون أن الطفل في العصر الرقمي الحالي لم يعد يكتفي بالقصة التقليدية، بل بات يبحث عن تجربة بصرية موازية للنص المكتوب.

دعم حكومي لتعزيز الوعي الثقافي بالبحيرة

وتأتي هذه الفعاليات الثقافية تحت رعاية وزارة التعليم العالي، في إطار خطة الدولة المصرية لتعزيز دور الكتاب في تشكيل وعي الأجيال الجديدة. وقد نوه الخبراء إلى أن معرض دمنهور للكتاب أصبح منصة حيوية لا تقتصر فقط على بيع الكتب، بل تحولت إلى ساحة للحوار النقدي البنّاء الذي يربط القراء والمبدعين بأسئلة الهوية والأدب المعاصر.

وتستمر فعاليات المعرض في تقديم زخم ثقافي متنوع يجذب أهالي محافظة البحيرة، مؤكدة أن القراءة تظل السلاح الأمضى في مواجهة تحديات العصر، خاصة فيما يتعلق بتقديم محتوى عربي راقٍ يعزز من قيم الانتماء لدى الناشئة.

الوسوم: #معرض دمنهور للكتاب#أدب الأطفال#ثقافة مصرية#الهيئة المصرية العامة للكتاب#أخبار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى