ماكس هرتس باشا.. سر المهندس المجري الذي خطف أنظار السيسي في بودابست

سلط الرئيس عبدالفتاح السيسي الضوء على قامة تاريخية تركت بصمات لا تُمحى في قلب القاهرة، وذلك خلال كلمته أمام رئيس الوزراء المجري في بودابست. إنه المهندس المجري ماكس هرتس باشا، الرجل الذي ارتبط اسمه بعمارة مصر التاريخية وإحياء تراثها في فترة كانت فيها القاهرة تشهد طفرة عمرانية غير مسبوقة.

من هو ماكس هرتس باشا؟

لم يكن ماكس هرتس مجرد مهندس وافد إلى مصر، بل تحول بمرور السنوات إلى أحد أهم المدافعين عن الآثار الإسلامية والقبطية في المحروسة. وُلد هرتس في المجر عام 1856، لكنه اتخذ من مصر وطناً ثانياً له، حيث عمل في لجنة حفظ الآثار العربية، ولعب دوراً محورياً في ترميم وإنقاذ العشرات من المساجد التاريخية والمنشآت التي كانت معرضة للاندثار.

بصمات لا تُنسى في القاهرة

تعد أعمال ماكس هرتس باشا شاهداً على عبقرية هندسية فريدة؛ فهو العقل المدبر وراء بناء متحف الفن الإسلامي بالقاهرة، ذلك الصرح الذي يعد اليوم مرجعاً عالمياً للفنون الإسلامية. لم يكتفِ هرتس بالترميم فقط، بل ساهم في صياغة ملامح القاهرة الخديوية، وترك بصمته في العديد من المباني التي تجمع بين أصالة العمارة الشرقية والحداثة الأوروبية، مما جعل ذكره حاضراً في الدبلوماسية المصرية المجرية كجسر حضاري يربط بين الشعبين.

الوسوم: #ماكس هرتس باشا#الرئيس السيسي#تاريخ مصر#متحف الفن الإسلامي#العلاقات المصرية المجرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى