مأزق البيت الأبيض.. 70% من الأمريكيين يرفضون مواجهة إيران لهذا السبب!

كشف الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، عن تطورات لافتة في المزاج العام داخل الشارع الأمريكي تجاه احتمالات الصدام العسكري مع إيران. وأكد سنجر في تصريحاته أن هناك حالة من القلق المتزايد داخل أروقة صناعة القرار في واشنطن، ليس فقط بسبب تداعيات الصراع، بل نتيجة الارتباط الوثيق بين السياسة الخارجية الأمريكية وتوجهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العسكرية.
غضب الشارع الأمريكي من شبح الحرب
تشير الأرقام التي استعرضها الخبير الدولي إلى أن نحو 70% من الشعب الأمريكي يعارضون بشكل قاطع الدخول في أي مغامرة عسكرية جديدة ضد إيران. هذا الرقم الضخم يعكس فجوة كبيرة بين طموحات بعض التيارات المتشددة في واشنطن وبين القاعدة الشعبية التي لا ترغب في استنزاف موارد الدولة في حروب إقليمية لا تخدم أهداف الأمن القومي الأمريكي بشكل مباشر.
تأثير نتنياهو على حسابات الانتخابات
أوضح سنجر أن البيت الأبيض بات يشعر بـ “حرج شديد” من التصاقه بالخطط العسكرية لنتنياهو، حيث يرى الناخب الأمريكي أن هذا الارتباط قد يجر الولايات المتحدة إلى أتون صراع مفتوح. وتبرز هذه المعضلة بقوة مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي، حيث يخشى الديمقراطيون من أن تنعكس هذه السياسات الخارجية على صناديق الاقتراع، خاصة وأن المواطن الأمريكي يضع الملفات الاقتصادية والمعيشية على رأس أولوياته، بعيداً عن صراعات الشرق الأوسط التي تستهلك ميزانيات ضخمة على حساب الداخل الأمريكي.


