لما جبريل تفتح النار على تنمر السوشيال ميديا بعد واقعة الزوج الصيني: لا للتعميم

أثارت واقعة الخلاف الأسري التي تصدرت تريند مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، والتي جمعت بين زوجة مصرية وزوجها من الجنسية الصينية، جدلاً واسعاً تخلله الكثير من التعليقات القاسية. الإعلامية لما جبريل قررت الخروج عن صمتها لتضع النقاط على الحروف، محذرة من الانسياق وراء موجات الهجوم غير المبرر على أشخاص لا نعرف تفاصيل حياتهم.
دعوة للتعقل ورفض لغة التعميم
في تصريحاتها، استنكرت لما جبريل بشدة الطريقة التي يتم بها تداول الفيديوهات العائلية، مؤكدة أن ما حدث بين الزوجين لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتباره معياراً لتقييم العلاقات الزوجية بين المصريين والأجانب. وشددت على أن التعميم في مثل هذه الحالات هو قمة الظلم، حيث يتم إسقاط تجربة فردية على ثقافة أو جنسية بالكامل، وهو ما يغذي روح الكراهية والتنمر الإلكتروني.
التنمر الإلكتروني.. آفة العصر
وأوضحت جبريل أن السوشيال ميديا أصبحت سلاحاً ذا حدين، فبدلاً من أن تكون منصة للنقاش البناء، تحولت في كثير من الأحيان إلى ساحة لتصفية الحسابات والتدخل في الخصوصيات. ودعت الجمهور المصري إلى التروي قبل إطلاق الأحكام، خاصة وأننا لا نملك الصورة الكاملة لما يدور خلف الأبواب المغلقة، مشددة على أن احترام خصوصية الآخرين هو جزء من الرقي المجتمعي الذي يجب أن نتحلى به.



