لغز الـ 80 جنيها.. لماذا تشتعل أسعار الدواجن رغم وعود التراجع؟

شهدت الأسواق المصرية خلال الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع بين جموع المستهلكين، وذلك بعد تسجيل أسعار الدواجن مستويات سعرية أثارت تساؤلات الجميع، حيث وصل سعر الكيلو في بعض المناطق إلى حاجز الـ 80 جنيها، مما جعل المواطن البسيط في حيرة من أمره أمام تضارب التصريحات حول انخفاض الأسعار من عدمه.
الفجوة الغامضة بين المزرعة والمستهلك
تكمن الأزمة الحقيقية في الفارق الكبير بين سعر خروج الدواجن من المزارع وبين ما يدفعه المواطن فعلياً داخل محلات التجزئة (محلات الطيور). ورغم الحديث المتكرر عن تراجع تكاليف مدخلات الإنتاج أو انخفاض السعر في المزرعة، إلا أن تلك التخفيضات لا تجد طريقها إلى المستهلك النهائي، مما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول من يتحمل مسؤولية هذه الزيادة، وهل هي ناتجة عن حلقات وسيطة ترفع السعر، أم أن هناك أسباباً أخرى خفية تمنع وصول السعر العادل للمستهلك؟
هل يهدد الغلاء مائدة المصريين؟
تضع هذه الأزمة المستهلك في مواجهة مباشرة مع الغلاء، حيث أصبحت الدواجن سلعة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها كبديل رئيسي للبروتين. وبينما يطالب المواطنون بضرورة تفعيل الرقابة على الأسواق وضبط منظومة التسعير، تظل الأعين معلقة بانتظار تدخل الجهات المعنية لإنهاء هذه الفجوة السعرية وضمان استقرار الأسواق بعيداً عن تقلبات الوسطاء التي ترهق ميزانية الأسرة المصرية.



