كنوز في قاع المتوسط.. معهد علوم البحار يكشف أحدث تقنيات التنقيب عن الثروات التعدينية بمصر

في خطوة استراتيجية نحو تعظيم الاستفادة من موارد مصر الطبيعية، استعرض المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد (NIOF) أحدث الابتكارات التكنولوجية في مجال استكشاف الثروات التعدينية المغمورة في أعماق البحار، وذلك خلال فعاليات “منتدى مصر للتعدين 2026” المنعقد تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية.

ثورة تكنولوجية في أعماق البحار

يأتي هذا التحرك في إطار رؤية الدولة المصرية لتعزيز البحث العلمي وتوظيفه لخدمة الاقتصاد الوطني. حيث قدم خبراء المعهد عرضاً تفصيلياً لأحدث التقنيات الرقمية وأجهزة المسح السوناري المتقدمة التي تساعد في تحديد ورسم خرائط للمعادن الثمينة والاحتياطيات التعدينية في قاع البحر، مما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في قطاع التعدين البحري بعيداً عن الطرق التقليدية.

نقلة نوعية في قطاع التعدين

تأتي مشاركة المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد بناءً على توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتعكس التزام الدولة بتوطين تكنولوجيا الاستكشاف البحري. وأكد المشاركون خلال المنتدى أن استغلال هذه الثروات لن يقتصر على الاستخراج فحسب، بل سيعتمد على دراسات بيئية دقيقة تضمن الحفاظ على التوازن البيئي البحري، مما يجعل مصر في مصاف الدول الرائدة التي تجمع بين التنمية المستدامة واستغلال الموارد الطبيعية بكفاءة عالية.

الوسوم: #الثروات التعدينية#المعهد القومي لعلوم البحار#منتدى مصر للتعدين#استكشاف البحار#اقتصاد مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى