كنز في ميزانك.. الدكتور علي جمعة يكشف سر «الباقيات الصالحات» وماذا ينفعك في قبرك؟

في وقت يبحث فيه الكثيرون عن الأعمال التي تثقل موازينهم وتمنحهم طمأنينة النفس، يسلط الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، الضوء على مفهوم نبوي قرآني عظيم أطلق عليه اسم «الباقيات الصالحات». هذه الكلمات التي قد تبدو بسيطة على اللسان، تحمل في طياتها أثقالاً من الحسنات التي لا تنتهي حتى بعد رحيل الإنسان عن الدنيا.
ما هي الباقيات الصالحات ولماذا هي الأهم؟
أوضح الدكتور علي جمعة أن الباقيات الصالحات ليست مجرد أذكار عابرة، بل هي دستور حياة يجمع بين التوحيد الخالص وتعظيم الخالق وشكره في كل حين. إنها الكلمات التي تستقر في قلب المؤمن وتجعله دائم الاعتماد على ربه. وقد ربط الشرع الحنيف بين هذه الأذكار وبين ديمومة الأجر، فهي «الباقيات» لأن أثرها يبقى، و«الصالحات» لأنها تقرب العبد من رضا الله، وتعتبر خيرًا عند الله ثوابًا وخيرًا أملًا كما نص القرآن الكريم.
الرصيد الذي لا ينقطع بعد الموت
يؤكد الدكتور علي جمعة أن الإنسان عندما يغادر هذه الحياة، ينقطع عمله إلا من ثلاث، وتعد الباقيات الصالحات من بين الأبواب التي تظل تدر الحسنات على صاحبها. فهي بمثابة استثمار أخروي مضمون، يغفل عنه الكثيرون رغم سهولة ذكره. إن المواظبة على هذه الأذكار تجعل الإنسان في حالة اتصال دائم مع الله، مما يجعله في معية الله في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة.



