في مشهد مهيب.. الأزهر يودع الطالب أمير الأصيل «شهيد العلم» بمشاركة شعبية واسعة

سادت حالة من الحزن الشديد والألم في أرجاء المنطقة، حيث شيع الآلاف من المواطنين جثمان الطالب أمير عبد الحميد الأصيل، المعروف بـ «شهيد العلم»، وذلك في جنازة شعبية مهيبة عكست مدى المحبة والمكانة التي كان يتمتع بها الفقيد في قلوب الجميع. وكان الطالب يدرس في معهد بيومي الأزهري، وقد تركت وفاته صدمة كبيرة بين زملائه وأساتذته.
وفد أزهري رفيع المستوى يتقدم المشيعين
وبدافع من التقدير والواجب، حرص وفد رسمي من مشيخة الأزهر الشريف يضم نخبة من كبار الأئمة والدعاة على الحضور والمشاركة في وداع الطالب الراحل. وقد تقدم الوفد صفوف المصلين في صلاة الجنازة، معبرين عن خالص تعازي الأزهر الشريف لأسرة الطالب في هذا المصاب الأليم، ومؤكدين على أن ما أصاب الفقيد هو ألم يمس كل بيت أزهري.
وداع أخير لـ «شهيد العلم» وسط دموع المحبين
عقب أداء صلاة الجنازة، تحولت الجنازة إلى تظاهرة حب ووفاء، حيث حمل المشيعون جثمان الطالب وسط هتافات تودعه بالرحمة والمغفرة. وقد شهدت الجنازة حضوراً كثيفاً من أهالي المنطقة وزملاء الدراسة الذين لم يتمكنوا من إخفاء دموعهم حزناً على رحيل زميلهم الذي غيبه الموت وهو في مقتبل العمر، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.



