عميد المعهد القومي للأورام يوضح حقيقة لقاحات السرطان

كتبت سوزان مرمر
كشف الدكتور محمد عبد المعطى سمرة، عميد المعهد القومى للأورام، عن حقيقة لقاحات السرطان، وقال فى تصريح خاص فى مؤتمر طب الزقازيق للأورام المنعقد حاليا بالقاهرة ، إنه لا توجد حقنة واحدة تصلح لكل أنواع السرطان أو لكل المرضى، مضيفا، أنه يُستخدم تعبير “لقاحات السرطان” لوصف فئات مختلفة جدًا: لقاحات وقائية تمنع عدوى قد تؤدي إلى السرطان، وعلاجات مناعية تُستخدم لدى بعض المرضى المصابين بالسرطان، ومنتجات شخصية ما زال معظمها قيد البحث والتجارب السريرية.
وأوضح أن كلمة لقاح وحدها لا تكفي للحكم على المنتج، بل يجب معرفة نوعه، والسرطان المستهدف، ومرحلة المرض، والاعتماد التنظيمي، وما إذا كان الاستخدام قياسيًا أم تجريبيًا.
ما أنواع لقاحات السرطان؟
1. لقاحات وقائية:
هذه اللقاحات لا تعالج ورما موجودا، بل تقلل احتمال الإصابة بعدوى فيروسية يمكن أن تؤدي، على المدى الطويل، إلى بعض السرطانات.
– لقاح فيروس الورم الحليمي البشري HPV: يقي من أنماط معينة من الفيروس المرتبطة بسرطانات عنق الرحم والشرج والبلعوم الفموي والقضيب والفرج والمهبل، إضافة إلى الثآليل التناسلية، ويعمل من خلال تحفيز تكوين أجسام مضادة تمنع الفيروس من دخول الخلايا.
كما أن الجسيمات الشبيهة بالفيروس المستخدمة فيه غير معدية لأنها لا تحتوي على المادة الوراثية للفيروس.
وقال، إن لقاح الورم الحليمي البشرى HPV لا يعالج عدوى HPV الموجودة، ولا يعالج التغيرات الخلوية أو السرطان الموجود، كما أن تلقي اللقاح لا يلغي الحاجة إلى فحوصات الكشف المبكر الموصى بها.
– لقاح التهاب الكبد الفيروسي B
وهو لقاح للوقاية من العدوى المزمنة بالفيروس B,، و يساعد على تقليل خطر المضاعفات المرتبطة به، ومنها سرطان الكبد. ويُحدد توقيت الجرعات والفئات المستهدفة وفق البرنامج القومي للتطعيمات والتوصيات العالمية والمحلية.
2. لقاحات علاجية للسرطان:
تعطى هذه العلاجات لشخص لديه سرطان بالفعل، بهدف مساعدة الجهاز المناعي على التعرف على خلايا الورم ومهاجمتها.
والمعروف علمياً، أن مستضدات الورم قد توجد على الخلايا السرطانية بمستوى أعلى من الخلايا الطبيعية، ويمكن للقاح أن يساعد المناعة على التعرف إليها.
ومن أمثلة ذلك، يوجد لقاح خلوي يعتمد على خلايا مناعية مأخوذة من المريض وتحضر خارج الجسم ثم تُعاد إليه، وهو معتمد في الولايات المتحدة لفئة محددة من الرجال المصابين بسرطان بروستاتا منتشر، قليل الأعراض أو عديمها، ولم يعد يستجيب للعلاج الهرموني. كما يستخدم ايضا العلاج بفيروس معدل يحقن داخل بعض الأورام، يهدف إلى إتلاف الخلايا السرطانية وتحفيز استجابة مناعية ضد الورم. وتصفه بعض المراكز الطبية العالمية أحيانًا بأنه نوع من لقاحات علاج السرطان.


