عمرو أديب يصف القضاء على العشوائيات في مصر بـ «المعجزة»: واقع جديد للمصريين

في تصريحات لافتة أثارت تفاعلاً واسعاً، سلط الإعلامي عمرو أديب الضوء على ملف تطوير المناطق العشوائية في مصر، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز الإنجازات التي شهدتها الدولة المصرية في السنوات الأخيرة. وأكد أديب أن ما تحقق على الأرض يتجاوز مجرد أعمال بناء، بل يمثل نقلة حضارية واجتماعية لملايين المواطنين الذين عانوا لسنوات طويلة من ظروف معيشية قاسية.
نقلة نوعية من العشوائيات إلى السكن الكريم
استرجع أديب خلال حديثه الذكريات القاسية للعديد من الأسر التي كانت تقطن مناطق غير آمنة، مشيراً إلى أن الواقع قبل التطوير كان يتسم بغياب أبسط مقومات الحياة الإنسانية، حيث كانت تعيش عائلات كاملة في ظروف تفتقر لأبسط الأثاث، بما في ذلك النوم دون أسرّة. وأوضح أن الحكومة نجحت في اقتحام هذا الملف الشائك وتغيير خريطة العمران في مصر، مما منح حياة كريمة لمواطنين كانوا يفتقدون لأبسط حقوقهم في سكن آمن ومرافق متطورة.
لماذا يعتبر أديب ملف العشوائيات «معجزة»؟
أشار الإعلامي الشهير إلى أن حجم الإنجاز الذي تم في وقت قياسي يعتبر في نظر الكثيرين أقرب للمعجزة؛ نظراً لضخامة التحديات وتراكم المشكلات التي عانت منها هذه المناطق لعقود. وشدد أديب على أن الفارق بين ما كان عليه الوضع سابقاً وبين ما نشاهده اليوم في المدن الجديدة والمناطق المطورة يعد دليلاً ملموساً على قوة الإرادة السياسية في تغيير حياة الناس نحو الأفضل، مشدداً على أهمية الاستمرار في هذا النهج لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.



