علي جمعة يكشف روشتة استعادة السكينة: الرفق هو سر ترويض القلوب ومنع تفشي العنف

في رسالة بالغة الأهمية حول الأخلاق والقيم التي يحتاجها المجتمع المصري في وقتنا الحالي، أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن خلق الرفق ليس مجرد سلوك اختياري، بل هو أساس استقرار المجتمعات وصفة جمالية إلهية دعا إليها نبينا الكريم.

الرفق.. مفتاح السعادة والسكينة

أوضح الدكتور علي جمعة في كلمته التوجيهية أن الرفق هو المفتاح السحري لفتح القلوب المغلقة، مشيراً إلى أن القسوة إذا سادت في التعامل بين البشر، فإنها تفتح الباب واسعاً أمام انتشار العنف وتدهور الأخلاق، مما يؤثر سلباً على نسيج المجتمع بأسره. وشدد على ضرورة تحلي الفرد بهذه الصفة النبيلة التي كان النبي ﷺ يحرص على تعليمها لأهل بيته وأصحابه.

التربية باللين والقوة في المعنى

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء أن الرفق لا يعني الضعف، بل هو قمة القوة في التوجيه والإصلاح، مستشهداً بالسيرة النبوية العطرة وكيف كان الرسول ﷺ يتعامل مع السيدة عائشة رضي الله عنها، ليعلم الأمة أن التغيير الإيجابي لا يأتي إلا من خلال الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة التي تنبذ الغلظة والفظاظة التي تفسد القلوب.

تأتي هذه التصريحات ضمن سلسلة توجيهات الدكتور علي جمعة التي تهدف إلى إعادة ترسيخ القيم الأخلاقية الأصيلة في المجتمع، ومواجهة مظاهر الانفعال الزائد أو العنف اللفظي والسلوكي الذي قد يواجهنا في حياتنا اليومية، مؤكداً أن العودة إلى جوهر الدين في المعاملات هي السبيل الوحيد للرقي بالمجتمع.

الوسوم: #علي جمعة#الرفق#الأزهر الشريف#قيم المجتمع#العنف#أخبار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى