عالم أزهري يطلق تحذيراً هاماً: الدفاع عن الوطن واجب شرعي لا يقل عن حماية العِرض

في تصريحات حملت دلالات وطنية وشرعية عميقة، شدد الدكتور عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، على أن مفهوم الوطن يتجاوز حدود الجغرافيا والمكان، ليصبح ركيزة أساسية من ركائز كرامة الإنسان. وأكد النجار أن استقرار المجتمعات مرهون بمدى وعي أبنائها بقيمة الأرض التي يعيشون فوقها، مشيراً إلى أن حماية الدولة والحفاظ على مقدراتها هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع دون استثناء.
حماية الوطن.. صونٌ للأمانة والكرامة
وأوضح العالم الأزهري في حديثه أن تكريم الله للإنسان مرتبط ارتباطاً وثيقاً بوجود بيئة آمنة وحاضنة له، وهي البيئة التي يمثلها الوطن. وأضاف أن الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها ليس مجرد خيار سياسي، بل هو واجب ديني وأخلاقي يوازي في قدسيته الحفاظ على العِرض والمال، فمن لا أرض له لا كرامة له، ومن لا وطن له يفتقد المظلة التي تحفظ إنسانيته ووجوده.
دعوة للوعي الوطني في وقت التحديات
تأتي كلمات الدكتور النجار في توقيت حيوي، لتؤكد على الدور المحوري الذي يلعبه الوعي الجمعي في حماية الدولة المصرية. وشدد على ضرورة تعزيز مفهوم الانتماء في نفوس الأجيال الجديدة، باعتبار أن الوطن هو خط الدفاع الأول عن كرامة المواطن، مشيراً إلى أن أي تهاون في حق الوطن ينعكس بالسلب على الفرد والمجتمع، وأن الدفاع عن مقدرات الوطن يبدأ بالعمل الصادق والإخلاص في خدمة هذا الكيان العظيم.



