شراكة مصرية فلبينية لتعزيز الاستزراع السمكي وحماية الحياة البحرية.. ماذا دار في اللقاء؟

في خطوة تهدف إلى تبادل الخبرات التكنولوجية والعلمية في قطاع الثروة السمكية، شهد المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد في مصر مباحثات رفيعة المستوى لتعزيز سبل التعاون الدولي مع دولة الفلبين. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الدولة المصرية لتطوير آليات الاستزراع السمكي واعتماد أفضل الممارسات للحفاظ على النظم البيئية المائية.
تفاصيل المباحثات الثنائية بين مصر والفلبين
استقبلت الدكتورة عبير أحمد منير، رئيسة المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، السفيرة شارمين روينا سي أفيكيوفيل، سفيرة الفلبين لدى القاهرة، لبحث آفاق التعاون المشترك. ركزت النقاشات على تبادل التقنيات الحديثة في مجال تربية الأسماك، والاستفادة من الخبرات الفلبينية في إدارة الموارد البحرية، وهو ما يخدم أهداف التنمية المستدامة للبيئة المائية في مصر.
نقلة نوعية في الاستزراع السمكي وحماية البيئة
تستهدف هذه الشراكة المرتقبة وضع خارطة طريق لتبادل الباحثين والخبراء، والتركيز على أبحاث حماية الشواطئ والحفاظ على التنوع البيولوجي. وأكدت الدكتورة عبير منير أن هذا التعاون يعكس حرص المعهد على الانفتاح على التجارب العالمية الرائدة، بما يساهم في زيادة الإنتاجية السمكية بطرق صديقة للبيئة تضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة، مع تطبيق أحدث المعايير العلمية الدولية في مواجهة التغيرات المناخية التي تؤثر على المسطحات المائية.



