زلزال في البنتاغون.. هيغسيث يطيح بـ «مهندس التخطيط» وسط طبول الحرب مع إيران

في خطوة مفاجئة أعادت خلط الأوراق داخل أروقة وزارة الدفاع الأمريكية، اتخذ وزير الدفاع الجديد “بيت هيغسيث” قراراً نارياً بإقالة المسؤول الأول عن التخطيط الاستراتيجي في البنتاغون. هذا التحرك جاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتصاعد حدة التوترات الإقليمية وتزداد مؤشرات احتمالية توجيه ضربات عسكرية أمريكية ضد أهداف إيرانية، وهو ما وضع الإدارة الأمريكية تحت مجهر المتابعة العالمية.
حرب استباقية داخل أروقة القيادة
تشير التقارير الواردة إلى أن قرار الإطاحة بالمسؤول العسكري الكبير ليس مجرد حركة روتينية، بل هو جزء من استراتيجية أوسع يتبناها فريق الرئيس دونالد ترامب لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية. ويبدو أن هيغسيث يسعى لضمان توافق القيادات العسكرية العليا مع الرؤية الصقرية للإدارة الجديدة، خاصة في الملفات التي تتطلب اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة فيما يخص الردع العسكري في منطقة الشرق الأوسط.
إيران في عين العاصفة
تأتي هذه الإقالة في وقت يدرس فيه البيت الأبيض خيارات عسكرية متعددة للتعامل مع النفوذ الإيراني، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان التغيير في المناصب القيادية بالبنتاغون يمهد الطريق لعمليات نوعية. ويراقب العالم بحذر هذه التطورات، خاصة وأن إزاحة المسؤولين العسكريين في هذا التوقيت الدقيق قد تكون مؤشراً على نية واشنطن تغيير نهجها الدفاعي من مرحلة الاحتواء إلى مرحلة الهجوم الاستباقي.



