رحلة الأمان لـ 30 مليون سيدة.. المدير التنفيذي لمبادرة دعم صحة المرأة يكشف أسرار الكشف المبكر

في خطوة تعكس الاهتمام الكبير بالمنظومة الصحية في مصر، كشف الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، عن ملامح استراتيجية الدولة في مواجهة سرطان الثدي. وأكد أن المبادرة لم تعد مجرد فحص عابر، بل أصبحت مظلة أمان متكاملة تهدف إلى الوصول لكل سيدة مصرية في كافة المحافظات، لضمان الاكتشاف المبكر الذي يعد المفتاح الحقيقي للشفاء التام.
نقلة نوعية في منظومة الكشف المبكر
أوضح الدكتور حاتم أمين أن الجهود المبذولة تعتمد على بروتوكولات علاجية عالمية يتم تطبيقها داخل الوحدات الصحية، مشيراً إلى أن المبادرة نجحت في تحطيم حاجز الخوف لدى السيدات من إجراء الفحوصات الدورية. وأكد أن البيانات المتاحة تشير إلى ارتفاع معدلات الاستجابة للعلاج بفضل التدخل المبكر، حيث يتم توجيه الحالات المشتبه بها فوراً إلى مراكز الأورام المتخصصة لاستكمال الفحوصات والبدء في رحلة العلاج المعتمدة دون أي تكلفة إضافية.
خارطة طريق للمستقبل: الوقاية هي الأساس
وشدد المدير التنفيذي للمبادرة على أن التوعية هي السلاح الأقوى في المعركة ضد هذا المرض. وأشار إلى أن الفرق الطبية لا تكتفي بتقديم الخدمة الطبية فحسب، بل تعمل على تثقيف السيدات بطرق الفحص الذاتي وأهمية الكشف في مراحله الأولى. وأضاف أن النجاح الذي حققته المبادرة يفتح آفاقاً جديدة لتطوير الرعاية الصحية للمرأة المصرية، معتبراً أن الصحة العامة هي الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة التي تسعى الدولة لتحقيقها في الجمهورية الجديدة.



