دير مار بقطر بالخطاطبة يحتفل بعشية عيد القديس أنجليوس الأنطونى 14 يوليو

كتبت سوزان مرمر

يستعد دير الشهيد العظيم مار بقطر بن رومانوس بالخطاطبة للاحتفال بعيد القمص أنجيلوس الأنطوني، مؤسس الدير والأب الروحي لرهبانه، وذلك يومي 14 و15 يوليو الجاري، وسط مشاركة واسعة من الآباء الرهبان والشعب القبطي، في إطار احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأعياد الشهداء والقديسين، برعاية قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

عشية العيد والقداس الإلهى

تنطلق الاحتفالات مساء الثلاثاء 14 يوليو، بإقامة صلاة عشية العيد داخل كاتدرائية الدير، برئاسة نيافة الأنبا ساويرس، أسقف ورئيس ديري القديس الأنبا توماس السائح بسوهاج والخطاطبة، ودير الشهيد مار بقطر بن رومانوس بالخطاطبة، والمشرف على دير الأنبا موسى القوي بطريق العلمين، وذلك بمشاركة رهبان الدير والشمامسة وجموع الشعب.

 

ومن المقرر أن يُقام القداس الإلهى صباح الأربعاء 15 يوليو، احتفالًا بتذكار القمص أنجيلوس الأنطوني، الذي يُعد مؤسس الدير وأبًا روحيًا لرهبانه.

 

سيرة روحية حافلة بالخدمة والزهد

وُلد القمص أنجيلوس الأنطوني بمدينة جهينة الغربية بمحافظة سوهاج لأسرة مسيحية عُرفت بحياة الصلاة والتقوى، وعُرف منذ صغره بمحبة التأمل والهدوء والتعلق بكلمة الله، كما اشتهر بحياة الزهد والوحدة، وكان قليل الكلام كثير الإصغاء، محبًا للفقراء والأرامل والأيتام، وهو ما أكسبه محبة الرهبان الذين اعتبروه مرشدًا وأبًا روحيًا.

 

وتشير سيرة القديس إلى أنه خلال فترة خدمته في مدينة القدس، ظهرت له السيدة العذراء مريم وأخبرته بأنه سيؤسس ديرًا ويصبح أبًا لرهبان كثيرين، كما ظهر له الشهيد مار بقطر بن رومانوس، وأبلغه بأنه سيُقام دير يحمل اسمه في منطقة الخطاطبة.

 

تأسيس الدير واعتماده كنسيًا

وبعد نحو ثلاثين عامًا من هذه الرؤى، تأسس دير الشهيد مار بقطر بن رومانوس بالخطاطبة، قبل أن يعترف به المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية رسميًا عام 2017، فيما قام قداسة البابا تواضروس الثاني بتدشين كنائس الدير في عام 2018، ليصبح أحد الأديرة القبطية الحديثة التي تؤدي دورًا روحيًا ورعويًا بارزًا.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى