دعم مصري قوي لـ لانا نسيبة في سباق رئاسة الأمم المتحدة.. من هي المرشحة التي تراهن عليها القاهرة؟

في خطوة دبلوماسية لافتة تعكس توازنات السياسة الخارجية المصرية، أعلنت القاهرة تأييدها الكامل لترشيح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، لتفتح الباب أمام نقاشات واسعة حول مستقبل المنظمة الدولية في ظل التحديات العالمية الراهنة.
لماذا لانا نسيبة؟ أبعاد الخطوة المصرية
تأتي هذه الخطوة المصرية كجزء من استراتيجية القاهرة لتعزيز دور المرأة العربية في المناصب القيادية الدولية، حيث تمتلك لانا نسيبة، المندوبة الدائمة السابقة للإمارات لدى الأمم المتحدة، سجلاً حافلاً بالخبرات الدبلوماسية المتميزة. ويرى المحللون أن القاهرة تراهن على قدرة نسيبة في تقريب وجهات النظر بين القوى الدولية، لا سيما في ملفات الشرق الأوسط المعقدة، نظرًا لكونها شخصية تحظى باحترام واسع في أروقة المنظمة الدولية.
توقيت استراتيجي للملف الأممي
يأتي الدعم المصري في توقيت دقيق تزايدت فيه الأصوات الدولية المطالبة بضخ دماء جديدة في جسد الأمم المتحدة لضمان فاعلية أكبر في حل الأزمات الإنسانية والنزاعات المسلحة. وتنظر مصر إلى هذا الترشيح كفرصة ذهبية لتعزيز العمل متعدد الأطراف، معتمدة في ذلك على ثقلها الإقليمي وعلاقاتها التاريخية القوية التي تمكنها من حشد تأييد دولي واسع لهذا التوجه.



