درع واقٍ للمنوفية.. جامعة المنوفية تستعد لتركيب محطة رصد زلزالي متطورة

في خطوة استباقية تعزز من منظومة الأمان العلمي والبحثي داخل محافظة المنوفية، عقد الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماعاً رفيع المستوى مع الدكتور باسم النبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، لمناقشة مشروع طموح يهدف إلى تعزيز قدرات الرصد الزلزالي في المنطقة.
تعاون علمي لتعزيز السلامة العامة
يأتي هذا اللقاء في إطار حرص إدارة الجامعة على مواكبة التطورات العلمية العالمية في مجال رصد الهزات الأرضية، حيث بحث الجانبان آليات تركيب محطة رصد زلزالي متطورة داخل الحرم الجامعي. هذه المحطة لن تقتصر أهميتها على الجانب البحثي فقط، بل ستكون بمثابة مركز حيوي لجمع البيانات الدقيقة وتحليلها، مما يساهم بشكل مباشر في رفع كفاءة التنبؤ والتعامل مع الظواهر الجيوفيزيقية.
أهداف استراتيجية ومستقبل واعد
أكد الجانبان خلال المباحثات على أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية الوطنية، حيث يمثل تركيب هذه المحطة إضافة نوعية للبنية التحتية العلمية بالجامعة. ومن المنتظر أن يفتح هذا التعاون آفاقاً جديدة أمام الباحثين والطلاب لدراسة علوم الزلازل بأحدث التقنيات، إلى جانب تعزيز قدرة الدولة على مراقبة النشاط الزلزالي بدقة متناهية، وهو ما يعكس الدور الريادي لجامعة المنوفية في خدمة المجتمع وتنمية البيئة العلمية.



