خطة المواجهة.. كيف تستعد مصر لتأمين مواردها المائية في مواجهة تقلبات المناخ؟

في وقت يواجه فيه العالم تحديات بيئية غير مسبوقة، وضعت الدولة المصرية خطة طموحة وشاملة لضمان استدامة قطرة المياه. وتتصدر ملفات الأمن المائي أجندة الحكومة، خاصة مع ظهور تهديدات مناخية واضحة تتمثل في ارتفاع منسوب البحار، وتذبذب معدلات الأمطار التي تؤثر بشكل مباشر على الحصص المائية.
رؤية 2050: استراتيجية وطنية لحماية مستقبل المياه
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن مصر لا تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه التغيرات، حيث تم إطلاق استراتيجية الموارد المائية حتى عام 2050. هذه الاستراتيجية ليست مجرد نصوص على ورق، بل هي خارطة طريق متكاملة تهدف إلى إدارة الموارد المائية بذكاء وحكمة لمواكبة الطلب المتزايد.
الجيل الثاني 2.0: عصر الرقمنة في إدارة الموارد
وتنتقل مصر حالياً إلى مرحلة أكثر تطوراً من خلال منظومة “الجيل الثاني للمياه 2.0″، والتي تركز على رفع كفاءة الاستخدام وتقليل الفاقد، مع تعظيم الاستفادة من كل متر مكعب من المياه. تعتمد هذه المنظومة على حلول تكنولوجية مبتكرة وأدوات حديثة لضمان وصول المياه لمستحقيها، ومواجهة أزمات التغير المناخي بأدوات العصر، مما يجعل قطاع الري المصري في مقدمة القطاعات التي تتبنى التطور التكنولوجي لضمان أمن مصر المائي للأجيال القادمة.



