حوار مكاشفة بين السيسي وعمدة قرية السرارية: هل ما زالت ظاهرة زواج القاصرات موجودة؟

شهد اللقاء الأخير للرئيس عبد الفتاح السيسي مع نخبة من عمد القرى المصرية لقطة إنسانية ووطنية لافتة، حيث حرص الرئيس على فتح ملفات اجتماعية حساسة تمس بنية الأسرة المصرية، وفي مقدمتها قضية زواج القاصرات، مستهدفاً الاطمئنان على استقرار المجتمع الريفي ومواجهة الظواهر السلبية في المهد.
كواليس الحوار المباشر حول قضايا الريف
خلال الجلسة الحوارية، وجه الرئيس السيسي سؤالاً مباشراً ومحدداً لعمدة قرية “السرارية” التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، مستفسراً عن مدى انتشار ظاهرة زواج القاصرات في نطاق قريته. جاء هذا التساؤل في إطار حرص القيادة السياسية على متابعة التطورات المجتمعية في قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، والتأكد من انحسار العادات الضارة التي تهدد مستقبل الفتيات.
رسالة طمأنة من قلب المنيا
من جانبه، سارع عمدة قرية السرارية بالإجابة على استفسار الرئيس، مؤكداً عدم وجود هذه الظاهرة في قريته، معرباً عن فخره واعتزازه بهذه الفرصة الفريدة للمشاركة في الاجتماع، وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها عمد القرى بهذا المستوى من الحوار المفتوح. وأكد العمدة أن هناك وعياً متزايداً بين الأهالي بمخاطر هذه الظاهرة، وأن الجهود التوعوية بدأت تؤتي ثمارها في القرى المصرية، مما يعكس تحولاً إيجابياً في ثقافة المجتمع الريفي.



