حملة اعتقالات تعسفية.. الاحتلال يقتاد 17 شخصاً بينهم صحفيون ومتضامنون غرب رام الله

في مشهد يعكس تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين والنشطاء الدوليين، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة عملية اعتقال جماعية طالت 17 شخصاً في قرية كفر نعمة الواقعة غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية. وجاءت هذه الاعتقالات أثناء مشاركة الموقوفين في نشاط سلمي لدعم المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.
تفاصيل الحادثة: استهداف المتضامنين والصحافة
وبحسب المعطيات الميدانية، فإن من بين المعتقلين 12 متضامناً أجنبياً قدموا لمساندة الفلسطينيين في أراضيهم، بالإضافة إلى صحفيين أجنبيين كانا يغطيان فعاليات موسم قطف الزيتون، وثلاثة مواطنين فلسطينيين كانوا يمارسون حقهم في رعاية أراضيهم. وقد قامت قوات الاحتلال بمحاصرة المنطقة والاعتداء على المشاركين قبل اقتيادهم إلى جهات غير معلومة، في خطوة تهدف إلى ترهيب كل من يحاول تقديم الدعم للفلاح الفلسطيني.
موسم الزيتون تحت نيران الاحتلال
يعد موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية ليس مجرد مصدر للرزق، بل هو رمز للهوية والصمود الفلسطيني. وتتعمد قوات الاحتلال والمستوطنون في كل عام تعكير صفو هذا الموسم من خلال ممارسات قمعية تشمل الاعتقالات والاعتداءات ومنع الوصول إلى الأراضي. وتأتي هذه الواقعة في كفر نعمة لتؤكد استمرار سياسة التضييق الممنهج التي تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها وقطع صلة المزارعين بأشجارهم، وسط تجاهل تام للمواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي وحق المتضامنين في ممارسة نشاطهم السلمي.



