حقيقة انتقال الجلد العقدي وطاعون المجترات للإنسان.. الزراعة تحسم الجدل

مع تزايد التساؤلات بين مربي الماشية والمواطنين حول سلامة اللحوم والألبان، خرجت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن صمتها لتضع حداً للشائعات المتعلقة بمرضي الجلد العقدي وطاعون المجترات الصغيرة، مؤكدة أن سلامة الثروة الحيوانية تأتي على رأس أولويات الدولة المصرية في الوقت الحالي.

هل تشكل هذه الأمراض خطراً على صحة الإنسان؟

أوضحت التقارير الصادرة عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن مرض الجلد العقدي الذي يضرب الأبقار، ومرض طاعون المجترات الصغيرة الذي يصيب الماعز والأغنام، هي أمراض فيروسية تصيب الحيوانات فقط. وبشكل قاطع، أكد المسؤولون أن هذه الفيروسات ليس لها أي قدرة على الانتقال إلى الإنسان، مما يعني أن التعامل مع الحيوانات المصابة أو استهلاك منتجاتها -في حال خضوعها للرقابة البيطرية- لا يشكل تهديداً للصحة العامة.

خطة المواجهة: حملات التحصين القومية

وفي إطار استراتيجية تأمين الثروة الحيوانية، كثفت وزارة الزراعة من حملاتها القومية في كافة القرى والمحافظات. تهدف هذه الحملات إلى تحصين أكبر عدد ممكن من رؤوس الماشية لمنع انتشار العدوى وتوفير الحماية اللازمة للثروة الحيوانية القومية. وتشدد الوزارة على ضرورة استجابة المربين لفرق التحصين المتنقلة، وذلك لضمان السيطرة الكاملة على البؤر المرضية وحماية استثماراتهم من الخسائر الناجمة عن هذه الأوبئة.

نصائح الطب البيطري للمربين

يُنصح المربون بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي أعراض غير طبيعية تظهر على الماشية، مثل ظهور عقد جلدية واضحة أو ارتفاع في درجات الحرارة أو إفرازات غريبة، وذلك للتدخل السريع من قبل الأطباء البيطريين. إن التكاتف بين الجهات التنفيذية والمواطنين هو السبيل الوحيد للحفاظ على استقرار السوق وتأمين مصادر البروتين الحيواني في مصر.

الوسوم: #الجلد العقدي#طاعون المجترات الصغيرة#وزارة الزراعة#الطب البيطري#أخبار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى