حصار المراعي في القنيطرة.. كيف يهدد الاحتلال أرزاق أهالي قرية رويحينة؟

في ظل تصاعد حدة التوتر في منطقة الجولان المحتل، تواجه قرية رويحينة بريف القنيطرة أزمة إنسانية واقتصادية حادة تهدد عماد حياة سكانها، حيث يفرض الاحتلال الإسرائيلي قيوداً خانقة تمنع المزارعين ومربي الماشية من الوصول إلى أراضيهم ومراعيهم الطبيعية.

حرب على لقمة العيش في رويحينة

تعتبر تربية الماشية النشاط الاقتصادي الرئيسي الذي يعتمد عليه أهالي قرية رويحينة لتأمين معيشتهم، إلا أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة حولت هذه المهنة الشاقة إلى مغامرة غير مأمونة العواقب. فالممارسات الإسرائيلية لم تتوقف عند التضييق الميداني فحسب، بل امتدت لتشمل تدمير سبل العيش ومنع المربين من الوصول إلى المناطق التي تتغذى فيها قطعانهم، مما وضع الثروة الحيوانية في مهب الريح.

خسائر اقتصادية فادحة وأزمة غذاء

أكدت المصادر المحلية أن تقييد حركة المزارعين في رويحينة أدى إلى تراجع حاد في الإنتاج الحيواني، حيث بات المربون عاجزين عن توفير المرعى الكافي لمواشيهم، مما يضطرهم إلى الاعتماد على الأعلاف باهظة الثمن أو الاضطرار لبيع قطعانهم بخسائر مادية كبيرة. هذا الوضع الكارثي ينذر بتدهور الأمن الغذائي لأهالي القرية الذين باتوا يواجهون مستقبلاً مجهولاً، وسط استمرار حالة التصعيد التي تستهدف أبسط مقومات الصمود في الأراضي المحتلة.

الوسوم: #رويحينة#القنيطرة#الاحتلال الإسرائيلي#تربية الماشية#أخبار سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى