حازم الشناوي يكسر قواعد التلفزيون: كيف أصبح أول مذيع رياضي يظهر بـ «الترينج»؟

في كواليس العمل الإعلامي، غالباً ما تظل البدايات هي الأكثر إثارة للجدل والذكريات، وهذا ما جسده الإعلامي الرياضي القدير حازم الشناوي، الذي عاد بذاكرته إلى سنوات التأسيس الأولى في مشواره المهني الطويل، ليفجر مفاجأة تتعلق بأسلوب إطلالته على الشاشة التي غيرت مفاهيم المذيع التقليدي في ذلك الوقت.
كسر جمود الشاشة في الثمانينات
كشف الشناوي أن رحلته بدأت من أروقة القناة الثالثة المصرية العريقة عام 1986، حيث كان ضمن الجيل المؤسس الذي حمل على عاتقه مهمة تطوير المحتوى الرياضي التلفزيوني. ولم يكتفِ الشناوي بتقديم محتوى متميز فحسب، بل قرر أن يضع لمسته الشخصية التي تكسر حالة الرسمية المفرطة، ليكون أول مذيع رياضي يظهر على الهواء مباشرة وهو يرتدي «الترينج» الرياضي، متخليا عن البدلات الرسمية المعتادة، في خطوة اعتبرها البعض آنذاك جريئة وغير مسبوقة.
رؤية إعلامية سابقة لعصرها
وأوضح الإعلامي الكبير أن قراره لم يكن وليد الصدفة، بل كان انعكاساً لرؤيته في تقديم مادة رياضية قريبة من قلوب وعقول المشاهدين، خاصة الشباب والممارسين للرياضة. فقد كان يطمح لأن تعبر الصورة البصرية عن مضمون البرنامج، ليكون المذيع في قلب الحدث الرياضي بدلاً من الجلوس خلف المكاتب الخشبية التقليدية، وهي الرؤية التي مهدت لاحقاً لتطور شكل البرامج الرياضية في مصر والوطن العربي لتصبح أكثر حيوية وتفاعلية.



