ثورة زراعية في قلب الرمال.. كيف واجه مركز بحوث الصحراء تحديات سبتمبر؟

في خطوة استراتيجية تستهدف تأمين مستقبل الغذاء في مصر، كشف مركز بحوث الصحراء عن سلسلة من الإنجازات النوعية التي حققها خلال شهر سبتمبر 2026. وتأتي هذه الجهود في إطار تنفيذ الرؤية الطموحة لوزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، الرامية إلى التوسع في استصلاح الأراضي الجديدة وتطبيق حلول غير تقليدية لمواجهة التحديات المناخية.

حلول مبتكرة لمواجهة ندرة المياه والتصحر

ركزت خطة عمل المركز خلال الشهر الماضي على محورين رئيسيين، الأول هو الإدارة المستدامة للموارد المائية، حيث تم الانتهاء من عدد من المشروعات التجريبية لمعالجة مياه الصرف الزراعي وإعادة استخدامها في ري المحاصيل، مما يقلل الهدر المائي بشكل كبير. أما المحور الثاني، فقد تمثل في التوسع في برامج مكافحة التصحر، عبر استخدام تقنيات تثبيت الكثبان الرملية وزراعة أصناف نباتية مقاومة للملوحة والجفاف، وهي خطوة حيوية لزيادة الرقعة الخضراء في المناطق الأكثر احتياجاً.

الزراعة الذكية: تكنولوجيا تعيد رسم الخريطة الزراعية

لم يكتفِ المركز بالحلول التقليدية، بل دخل بقوة في ملف “الزراعة الذكية”، حيث تم توظيف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد لمراقبة جودة التربة وتقدير احتياجات المحاصيل للمياه والأسمدة بدقة متناهية. تهدف هذه المنظومة إلى تقليل التكاليف على المزارعين ورفع الإنتاجية للفدان، مما يساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية. وتستمر جهود المركز في تقديم الدعم الفني للمزارعين في كافة المحافظات الصحراوية لضمان تطبيق هذه التقنيات على أرض الواقع.

الوسوم: #مركز بحوث الصحراء#الزراعة الذكية#مواجهة التصحر#وزارة الزراعة المصرية#علاء فاروق#أخبار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى