ثورة تعليمية في مصر.. 150 ألف فصل دراسي جديد بتكلفة ضخمة لتطوير المنظومة

كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن ملامح الطفرة النوعية التي شهدها قطاع التعليم في مصر على مدار العقد الأخير. وأكد الوزير أن الدولة المصرية وضعت ملف التعليم على رأس أولوياتها، حيث سعت جاهدة لمواجهة تحديات الكثافة الطلابية عبر خطة طموحة للتوسع في البنية التحتية التعليمية.
استثمارات تعليمية بالمليارات لخدمة الطلاب
وأوضح الوزير في تصريحاته أن الجهود المبذولة لم تكن مجرد قرارات ورقية، بل ترجمت إلى واقع ملموس من خلال إنشاء 150 ألف فصل دراسي جديد في مختلف محافظات الجمهورية. هذا التوسع الضخم تطلب استثمارات مالية بلغت 200 مليار جنيه، وذلك بهدف توفير بيئة تعليمية مناسبة تليق بالطالب المصري وتساهم في تحسين جودة العملية التعليمية داخل المدارس.
نقلة نوعية في البنية التحتية التعليمية
وأشار عبد اللطيف إلى أن هذه الإنجازات تأتي في إطار رؤية الدولة الشاملة للنهوض بالتعليم، مؤكداً أن التوسع في الفصول هو جزء من سلسلة خطوات تستهدف تقليل التكدس في المدارس وتحديث المرافق المدرسية لتواكب التطورات التعليمية الحديثة، مما ينعكس إيجاباً على استيعاب الطلاب وتقديم خدمة تعليمية متطورة ومستدامة.



