تحرك يمني عاجل في مجلس الأمن: مطالبة دولية بمحاسبة المتورطين في هجوم مطار عدن

في خطوة تهدف إلى وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وجهت الحكومة اليمنية نداءً عاجلاً إلى مجلس الأمن الدولي، تطالب فيه بإصدار إدانة رسمية وقوية للهجوم المسلح الذي استهدف مطار عدن الدولي مؤخراً. وتأتي هذه المطالبة في وقت تشهد فيه الأراضي اليمنية توترات أمنية متصاعدة، وسط دعوات بضرورة ملاحقة الجهات المسؤولة عن هذا الاستهداف الذي طال مرفقاً حيوياً مدنياً.
ضغوط دبلوماسية لإنهاء الانتهاكات في عدن
وشددت الحكومة في مذكرتها الرسمية على أن الاستمرار في مثل هذه الهجمات يعرقل جهود السلام ويضاعف من معاناة المدنيين، مؤكدة أن الصمت الدولي تجاه هذه الخروقات لن يؤدي إلا إلى تمادي الفصائل المسلحة في استهداف البنية التحتية والمؤسسات السيادية. كما دعت الحكومة أعضاء مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات حازمة تتجاوز الإدانات اللفظية، لتصل إلى محاسبة الضالعين في هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة الدولية، مع ضمان تنفيذ كافة القرارات الأممية ذات الصلة بالشأن اليمني لإنهاء حالة الانفلات.
مطالب بالالتزام بالمواثيق الدولية
وأوضحت الحكومة أن مطار عدن يعد شريان الحياة الرئيسي للمواطنين، واستهدافه يمثل تهديداً مباشراً لحركة الملاحة الإنسانية والتجارية. وتأمل السلطات اليمنية أن تؤدي هذه التحركات الدبلوماسية في أروقة الأمم المتحدة إلى وضع خارطة طريق تضمن حماية المرافق الحيوية في عدن من أي تهديدات مستقبلية، مؤكدة تمسكها الكامل بحق الدولة في فرض سيطرتها وحماية أمنها القومي من أي اعتداءات خارجية أو داخلية غير مشروعة.



