تحرك أوروبي عاجل.. مطالب رسمية بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية

شهدت أروقة البرلمان الأوروبي حالة من الترقب عقب تصريحات نارية أطلقتها ماري أجنيس شاخت تسيمرمان، رئيسة لجنة الأمن والدفاع، والتي فتحت من خلالها ملفاً ساخناً حول مستقبل العلاقات مع طهران. فقد دعت المسؤولة الأوروبية بشكل صريح ومباشر إلى اتخاذ خطوة وصفها مراقبون بـ”الزلزالية”، وهي إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن القوائم السوداء للمنظمات الإرهابية.
خلفيات القرار.. لماذا الآن؟
تأتي هذه الدعوة التصعيدية في وقت يتصاعد فيه الضغط الدولي على السلطات الإيرانية، حيث ربطت رئيسة لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي هذا المطلب بملف حقوق الإنسان، وتحديداً الانتهاكات التي طالت المتظاهرين في إيران. وأشارت التسريبات أن هناك غضباً متزايداً في الأوساط السياسية الأوروبية تجاه الممارسات العنيفة التي نفذها عناصر الحرس الثوري في مواجهة الاحتجاجات الشعبية، مما جعل تصنيفه كـ”كيان إرهابي” مطلباً ملحاً لفرض مزيد من العزلة الدولية على هذه المؤسسة العسكرية.
تبعات إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب
يرى الخبراء في الشأن الدولي أن اتخاذ البرلمان الأوروبي لهذا القرار لن يكون مجرد إجراء رمزي، بل سيفتح الباب أمام حزمة عقوبات اقتصادية وسياسية خانقة قد تنهي أي تواصل رسمي أو تعاون مع المؤسسات المرتبطة بالحرس الثوري، مما يعمق أزمة النظام الإيراني الذي يواجه بالفعل ضغوطاً داخلية وخارجية غير مسبوقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة القادمة مداولات موسعة داخل اللجان المختصة بالاتحاد الأوروبي لحسم هذا الملف المثير للجدل.



