تجربة مصرية ملهمة.. كيف أصبحت «مودة» نموذجاً عربياً لحماية كيان الأسرة؟

في خطوة تعكس ريادة مصر في ملف الحماية الاجتماعية، سلطت وزارة التضامن الاجتماعي الضوء على تجربتها الرائدة في الحفاظ على استقرار الأسرة المصرية، وذلك خلال فعالية رفيعة المستوى استضافتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. المشاركة المصرية جاءت عبر البرنامج الوطني المتميز «مودة»، الذي استطاع أن يضع بصمة واضحة في الوعي المجتمعي حول أهمية بناء أسرة سليمة.
تفاصيل المبادرة المصرية أمام الجامعة العربية
استعرضت الوزارة أمام حضور عربي مكثف، تفاصيل البرنامج القومي «مودة»، والذي يعد الركيزة الأساسية للحكومة المصرية في تأهيل المقبلين على الزواج وتوفير الدعم اللازم لهم. لم تكن هذه المشاركة مجرد استعراض للإنجازات، بل كانت منصة لتبادل الرؤى حول التحديات التي تواجه الأسرة العربية في ظل المتغيرات المعاصرة، حيث نالت التجربة المصرية إشادة واسعة من قبل المشاركين في الفعالية التي نُظمت بالتعاون مع معهد الدوحة.
لماذا تعتبر «مودة» نموذجاً يحتذى به؟
تعتمد فلسفة برنامج «مودة» على بناء وعي مجتمعي متكامل يوازن بين الحقوق والواجبات داخل الأسرة، مع تقديم دعم نفسي وتوعوي يهدف للحد من معدلات الطلاق وتفكك الأسر. وقد أثبتت التجربة المصرية، وفقاً للعرض التقديمي داخل أروقة الجامعة العربية، أن الاستثمار في استقرار الأسرة هو الحصن الأول لاستقرار المجتمع ككل، وهو ما تسعى الدول العربية لمحاكاته كنموذج إقليمي ناجح.



