انطلاق مسابقة تصميم الهوية البصرية لـ«القاهرة 2027».. دعوة للمصممين المصريين لصياغة ملامح الحدث القاري

أطلقت وزارة الشباب والرياضة اليوم مسابقة وطنية طموحة لاختيار الهوية البصرية الرسمية لدورة الألعاب الإفريقية التي تستضيفها القاهرة عام 2027. المسابقة تهدف إلى منح المصممين الموهوبين فرصة لصياغة الصورة البصرية لحدث رياضي قاري كبير يمثل وجه مصر أمام إفريقيا والعالم.
تفاصيل المسابقة وشروط الاشتراك
تفتح المسابقة أبوابها أمام المحترفين والهواة من مصممي الجرافيك داخل مصر، مع اشتراطات فنية واضحة تتعلق بصياغة شعار، لوحة ألوان، عناصر بصرية متكررة (patterns) ومقترحات لتطبيق الهوية على المواد الإعلانية والمنتجات الرسمية. وتشترط اللجنة المنظمة أن تكون الأعمال أصلية وغير منشورة سابقًا، مع تقديم ملفات قابلة للتطبيق عبر منصات الطباعة والويب.
الموعد وآلية التقديم
حددت الوزارة مدة زمنية لاستقبال الأعمال وتعلن لاحقًا عن الموعد النهائي لتسليم التصاميم وكيفية الرفع عبر منصة إلكترونية مخصصة. كما أوضحت الجهات المنظمة أن لجنة التحكيم ستتألف من خبراء في التصميم والإعلام والرياضة، وستُعلن النتائج ضمن جداول زمنية معلنة تضمن الشفافية.
معايير التقييم والجوائز
ستُقيَّم التصاميم بناءً على معايير متعددة تشمل الأصالة وقابلية التطبيق والقدرة على التعبير عن هوية مصر القارية وروح المنافسة الرياضية. وستمنح الجهة الفائزة حقوق الاستخدام الرسمية للهوية البصرية، بالإضافة إلى جوائز مالية وتقديرية وفرص احترافية قد تشمل التعاون مع الجهات المنظمة لتطبيق الهوية على مواد الدورة.
أهمية الهوية البصرية وتأثيرها
تلعب الهوية البصرية دورًا محوريًا في تشكيل الانطباع العام عن أي حدث دولي؛ فهي التي تبني التعرف البصري وتدعم الحملات الترويجية وتحفز الشراكات والرعاة. اختيار هوية مصرية مبتكرة يعكس الثقافة والتاريخ والسياسة الرياضية الوطنية قد يسهم في رفع قيمة الدورة وإبراز صورة مصر كمحور للرياضة في القارة.
دعوة للمشاركة وتأثير على المجتمع الإبداعي
تُعد المسابقة فرصة للمبدعين الشباب والمحترفين لإبراز مواهبهم على منصة وطنية، وقد تمنح الفائزين انطلاقة مهنية جديدة عبر التعاون مع لجان تنظيمية وإعلامية. وتحث الوزارة المصممين على الالتزام بالشروط الفنية والابتكار في التعبير البصري مع مراعاة الهوية الثقافية المصرية واللغة البصرية القارية.
في الختام، تفتح هذه الخطوة نافذة حقيقية أمام المواهب المحلية لتسجيل بصمتها في حدث قاري كبير، وتعد بمثابة دعوة لتوحيد الجهود الإبداعية لصياغة صورة بصرية تليق بطموحات مصر الرياضية الدولية.



