استنفار أمني في فرنسا.. فيضانات عارمة تضرب الجنوب وكورسيكا وفرق الإنقاذ في سباق مع الزمن

في تحرك عاجل وسريع، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية حالة التأهب القصوى وتعبئة شاملة لكافة فرق الإنقاذ والإغاثة، وذلك في أعقاب اجتياح موجة من الفيضانات العنيفة للمناطق الجنوبية الشرقية من البلاد، بالإضافة إلى جزيرة كورسيكا، مما وضع السلطات الفرنسية في مواجهة مباشرة مع تقلبات الطقس الحادة.
حالة استنفار لمواجهة غضب الطبيعة
وتشير التقارير الواردة من قلب الحدث إلى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت بشكل غير مسبوق أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في الأنهار والوديان، مما تسبب في غرق العديد من الطرق الرئيسية وإعاقة حركة المرور في مدن عدة. وقد سارعت وحدات الحماية المدنية، مدعومة بقوات الإطفاء، إلى الانتشار بكثافة في المناطق الأكثر تضرراً لضمان تأمين المواطنين وتقديم المساعدات اللازمة للعالقين.
جزيرة كورسيكا تحت الحصار المائي
وبالنسبة لجزيرة كورسيكا، فقد أفادت المصادر أن الوضع يتسم بالخطورة، حيث تسببت السيول في عزل بعض المناطق السكنية، مما دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير استثنائية لإجلاء السكان المتضررين ونقلهم إلى مراكز إيواء آمنة. وتؤكد الحكومة الفرنسية أنها تتابع الموقف لحظة بلحظة، وسط تحذيرات للأهالي بضرورة الالتزام بتعليمات السلامة والابتعاد عن مجاري السيول والمناطق المنخفضة حتى تستقر الأحوال الجوية.



