إيران تكشف شروطها لإحلال السلام في شبه الجزيرة العربية وترد على مزاعم وجود خبرائها باليمن

في خطوة لافتة وسط التوترات الإقليمية المتصاعدة، خرجت طهران لتحدد رؤيتها الخاصة حول سبل تحقيق الاستقرار في منطقة شبه الجزيرة العربية، وذلك في وقت لا تزال فيه الأنظار تتجه نحو الملف اليمني وتداعياته على أمن المملكة العربية السعودية.
إيران تضع خارطة طريق للسلام الإقليمي
أكد إسماعيل بقائي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن الوصول إلى حالة من الاستقرار الدائم في المنطقة يتطلب معايير محددة، مشيراً إلى أن بلاده تتابع عن كثب التطورات الجارية. وأوضح بقائي في تصريحاته الأخيرة أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات العالقة، معتبراً أن أمن المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود لإنهاء حالة التصعيد التي تؤثر على الممرات المائية والمصالح الحيوية للدول المجاورة.
رد حاسم على اتهامات الخبراء في اليمن
وفي سياق متصل، تطرق المتحدث الإيراني إلى التقارير والاتهامات التي تشير إلى وجود خبراء عسكريين إيرانيين يدعمون جماعة الحوثي في عملياتهم داخل اليمن، وخاصة الهجمات التي تستهدف العمق السعودي. وقد نفى بقائي هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن طهران تتبع سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وأن تواجد خبراء إيرانيين في تلك المناطق هو محض افتراء لا يستند إلى أدلة واقعية، بحسب تعبيره. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه المنطقة مساعي التهدئة لطي صفحة الصراعات التي استمرت لسنوات طويلة.



