إعادة انتشار عسكري: أوغندا تبدأ سحب قواتها من الصومال في خطوة مفاجئة

شهدت الأيام القليلة الماضية تطوراً لافتاً في المشهد الأمني داخل القرن الأفريقي، حيث أعلنت السلطات في أوغندا عن وصول الدفعة الأولى من جنودها العائدين من الصومال، وذلك في إطار خطة إستراتيجية تعتمد على الانسحاب التدريجي للقوات الأوغندية التي كانت تعمل ضمن مهام حفظ السلام الدولية.
تفاصيل الانسحاب وتداعيات المشهد الأمني
تأتي هذه الخطوة بعد سنوات طويلة من التواجد العسكري المكثف للقوات الأوغندية على الأراضي الصومالية، حيث لعبت كمحور رئيسي في دعم الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية. وتؤكد التقارير الواردة أن عودة هذه القوات تأتي وفق جدولة زمنية دقيقة لتقليل التواجد العسكري الأجنبي، وسط تساؤلات حول مدى جاهزية القوات الصومالية الوطنية لتولي زمام الأمور بمفردها في المرحلة المقبلة.
ماذا تعني هذه الخطوة للقرن الأفريقي؟
يراقب المجتمع الدولي باهتمام بالغ هذا التحرك الأوغندي، خاصة أن الصومال يمر بمرحلة مفصلية في تاريخه الأمني. الانسحاب التدريجي يُنظر إليه كاختبار حقيقي لقدرة المؤسسات الصومالية على تأمين المناطق التي كانت خاضعة لنفوذ قوات الاتحاد الأفريقي. ومن المتوقع أن تستمر عمليات العودة تباعاً خلال الأسابيع القادمة، وسط تأكيدات من الجانب الأوغندي على استمرار التعاون الأمني الإقليمي رغم تغيير شكل التواجد الميداني.



