أزمة الطاقة في طهران.. ترامب يكشف: انقطاع الكهرباء يفرمل طموحات إيران في تصنيع المسيرات

في تطور لافت يلقي بظلاله على المشهد الجيوسياسي، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات مثيرة للجدل، زاعماً أن طهران تواجه تحديات تقنية غير مسبوقة بسبب أزمات الطاقة المتفاقمة. وبحسب ترامب، فإن الانقطاعات المستمرة في إمدادات الكهرباء لم تعد مجرد أزمة معيشية للمواطن الإيراني، بل تحولت إلى عائق رئيسي يعرقل خطوط الإنتاج العسكرية، وتحديداً في قطاع الطائرات المسيرة الذي تراهن عليه الدولة في استراتيجيتها الدفاعية.
كيف تؤثر أزمات الكهرباء على العصب العسكري لإيران؟
أشار مراقبون ومحللون إلى أن تصريحات ترامب تفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى هشاشة البنية التحتية الصناعية في إيران أمام الضغوط الاقتصادية. فعمليات تصنيع وتجميع الطائرات المسيرة تتطلب بيئة طاقة مستقرة ومستمرة، وهو ما يبدو أنه بات مفقوداً في ظل عجز الشبكة الكهربائية الوطنية عن تلبية احتياجات المصانع والمجمعات العسكرية الثقيلة. هذا النقص الحاد في الطاقة يؤدي بالضرورة إلى بطء في سلاسل التوريد، وتأخير في إنجاز الطلبيات، مما يضع البرنامج الإيراني للمسيرات تحت ضغط حقيقي.
المسيرات الإيرانية في عين العاصفة
وتعد الطائرات المسيرة الإيرانية، التي أثارت الجدل في مختلف المحافل الدولية مؤخراً، جوهرة التاج في الصناعات العسكرية الإيرانية. وترى واشنطن، من خلال تعليقات ترامب، أن هذه الأزمة الداخلية قد تكون “نقطة ضعف” يمكن استغلالها للحد من قدرة إيران على تطوير ونشر تقنياتها المتطورة. ورغم التحفظ الإيراني الرسمي على هذه التصريحات، إلا أن التقارير الميدانية تشير إلى أن قطاع الصناعة الإيراني يعاني فعلياً من تبعات سياسات الطاقة المترنحة، مما يجعل من تصريحات ترامب قراءة واقعية لتداعيات أزمة داخلية على نفوذ عسكري خارجي.



